Date Publish: 
Monday, January 4, 2021

 

TRIPOLI, 4 January 2021– The World Health Organization (WHO) and the International Organization for Migration (IOM) have received more than € 3.3 million from the European Union (EU) to support an 18-month project to strengthen the management of tuberculosis (TB) in Libya. 

The incidence of TB in Libya is on the rise. The country’s health system has been severely disrupted during the decade-long conflict, and its National Tuberculosis Programme has acute shortages of trained staff, specialized equipment and medical supplies. 

Libya is particularly vulnerable to the risk of infectious diseases such as TB. The country is hosting more than 570,000 migrants; a recent IOM study showed that 39% of them were living in unsanitary and severely overcrowded conditions (i.e., more than six people per habitable room) and had limited access to health care, creating conditions ripe for the spread of the disease. Other migrants are being held in similarly overcrowded detention centres. 

Using the generous contribution from the EU, WHO and IOM will work together to strengthen TB screening, laboratory diagnosis, referral and treatment services for migrants, refugees, internally displaced people and other vulnerable populations.  

“TB is the world’s top infectious killer. However, with proper treatment, the vast majority of people can be cured of the disease. The EU’s timely contribution will help us enhance TB services throughout the country”, said Ms Elizabeth Hoff, Head of Mission and WHO Representative in Libya. “The project will allow WHO to support national efforts to combat TB by training health staff and strengthening TB surveillance and laboratory services. We plan to deliver equipment, medicines and supplies to TB centres across the country. To help reduce the spread of infection, we will support systematic screening and contact tracing in detention centres and communities hosting high numbers of migrants. Lastly, we will work with communities to help them understand the signs and symptoms of TB, the steps they can take to prevent its spread and how, when and where they should seek health care.”

“Migrants and internally displaced populations are often vulnerable to TB due to low immunity caused by lack of adequate nutrition, unhygienic living conditions and lack of access to early detection services. According to IOM assessments, accessing food remains a major constraint for many migrants in Libya,” said Federico Soda, IOM Libya Chief of Mission. “Since the COVID-19 pandemic has caused enormous health, social and economic impacts, which are likely to continue in 2021 and beyond, this funding from the EU to address the burden of TB in Libya comes at a critical time. In partnership with WHO and other humanitarian partners, IOM medical teams will reach migrants and vulnerable host community members, especially in areas heavily affected by armed conflict and displacement, through the provision of nutrient supplements and health promotion sessions to identify and refer suspected TB cases for treatment.”

IOM’s Displacement Tracking Matrix shows that more than 316,000 Libyans remain displaced, while over 567,000 others have returned to their areas of origin. Most returnees are reported to need food assistance and health services. 

Media contacts:

WHO:   Yahya Bouzo         [email protected]               +218910023081
IOM : Nima Tamaddon        [email protected]           +21658601011

منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة ترحبان بالمنحة المقدمة من الاتحاد الأوروبي لتعزيز خدمات الوقاية من الدرن و الكشف عنه وعلاجه في جميع أنحاء ليبيا

طرابلس 4 يناير 2021- تلقت منظمة الصحة العالمية (WHO) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) أكثر من 3.3 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي (EU) لدعم مشروع مدته 18 شهرًا لتعزيز مكافحة مرض الدرن في ليبيا. 

إن معدل الإصابة بالدرن في ليبيا آخذ في الازدياد. لقد تعرض النظام الصحي في البلاد لأضرار فادحة خلال النزاع الذي دام عقدًا من الزمن ، ويعاني البرنامج الوطني لمكافحة الدرن من نقص حاد في العاملين الصحيين المدربين والمعدات المتخصصة والإمدادات الطبية.

ليبيا معرضة بشكل خاص لخطر الأمراض المعدية مثل الدرن. تستضيف البلاد حالياً أكثر من 570.000 مهاجر؛ فقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها المنظمة الدولية للهجرة أن 39٪ من هؤلاء المهاجرين يعيشون في ظروف غير صحية وفي إكتظاظ شديد (أي أكثر من ستة أشخاص لكل غرفة صالحة للسكن) ولديهم إمكانية محدودة للحصول على خدمات الرعاية الصحية ، مما خلق ظروفًا تساعد في إنتشار مرض الدرن بالإضافة إلى وجود مهاجرين في مراكز الإحتجاز المكتظة أيضاً.

بفضل هذه المساهمة السخية من الإتحاد الأوروبي ستتمكن منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة من العمل معًا لتعزيز إختبارات الدرن والتشخيص المختبري والإحالة  للمرضى فضلاً عن خدمات العلاج للمهاجرين واللاجئين والنازحين داخليًا وغيرهم من الفئات السكانية الأشد ضعفاً.

"الدرن هو أكبر قاتل معدي في العالم ولكن بالرغم من ذلك ومع توفير العلاج المناسب، يمكن للغالبية العظمى من المرضى الشفاء من هذا المرض."  قالت السيدة إليزابيث هوف ، رئيس البعثة وممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا ، " جاءت  هذه المساهمة من الاتحاد الأوروبي في الوقت المناسب حيث ستساعدنا في تعزيز خدمات مكافحة الدرن في جميع أنحاء البلاد و سيمكن هذا المشروع منظمة الصحة العالمية من دعم الجهود الوطنية لمكافحة الدرن وذلك من خلال توفير التدريب للعاملين الصحيين وتعزيز مراقبة الدرن والخدمات المختبرية. نخطط لإيصال المعدات والأدوية والإمدادات الأخرى إلى مراكز مكافحة الدرن في جميع أنحاء البلاد. وللمساعدة في الحد من انتشار العدوى ، ستدعم المنظمة الفحص الروتيني وتتبع العدوى في مراكز الاحتجاز والمناطق التي تستضيف أعدادًا كبيرة من المهاجرين."  و أضافت هوف قائلة " سنعمل مع المجتمع المحلي لمساعدة السكان على فهم علامات وأعراض مرض الدرن ، والخطوات التي يمكنهم اتخاذها لمنع انتشاره ومتى وأين ينبغي عليهم طلب الرعاية الصحية. "

"غالبًا ما يكون المهاجرون والنازحين عرضة للإصابة بمرض الدرن بسبب انخفاض المناعة الناتج عن نقص التغذية الكافية، والظروف المعيشية غير الصحية، ونقص الوصول إلى خدمات الكشف المبكرعن المرض. ووفقًا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة، لا يزال الحصول على الغذاء يمثل العقبة الرئيسية لدى العديد من المهاجرين في ليبيا "، قال السيد فيديريكو صودا، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا. وأضاف  "تسببت جائحة كوفيد-19  بآثار صحية واجتماعية واقتصادية هائلة، وهذه الآثار من المرجح أن تستمر في عام 2021 وما بعده، ويأتي هذا التمويل من الاتحاد الأوروبي لمعالجة عبء الدرن في ليبيا في هذا الوقت الحرج. بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وباقي الشركاء في العمل الإنساني ، ستتمكن الفرق الصحية للمنظمة الدولية للهجرة من الوصول إلى المهاجرين و التجمعات السكانية الأشد ضعفاً التي تستضيف هؤلاء المهاجرين، لا سيما في المناطق المتأثرة بشدة بالنزاع المسلح والنزوح، حيث سيتم توفير المساعدات الغذائية وجلسات التوعية الصحية لتحديد وإحالة حالات الدرن المشتبه بها إلى التشخيص أو العلاج ."

تظهر مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 316 ألف مواطن ليبي ما زالوا نازحين، بينما عاد أكثر من 567 ألف آخرين إلى مناطقهم الأصلية حيث يحتاج معظم النازحين العائدين إلى هذه المناطق لمساعدات غذائية وخدمات صحية.

للتواصل الاعلامي يمكن الإتصال : 
منظمة الصحة العالمية : يحيى بوظو [email protected] + 218910023081
المنظمة الدولية للهجرة: نيما تمدن  [email protected] +21658601011