In 2016, IOM reached out to migrants in detention centres as well as in urban settings across Libya, committed to delivering life-saving humanitarian aid to migrants in distress. IOM comprehensively responded to the needs of migrants in a number of emergency situations throughout 2016. These included distribution of non-food items (NFIs), ad-hoc feeding services where food was not available in detention, basic medical equipment and supplies, provision of triage, critical health care, psychosocial counselling, and referral services to rescued-at-sea migrants as well as to those fleeing conflict zones.

IOM will continue to provide comprehensive humanitarian assistance to migrants in detention and at rescue hot spots while addressing the basic needs of vulnerable migrants in urban settings by establishing a Migration Resource and Response Mechanism at migrants’ main transit and gathering points. Throughout the year, IOM distributed 334,469 NFIs to 27,411 migrants in detention centres and urban areas. The items delivered included clothes, slippers, mattresses, pillows, blankets (summer and winter), hygiene kits (including soap, tooth brush and tooth paste) and other cleaning supplies.

As newly internally displaced persons (IDP) experienced difficulties in finding shelter alternatives, those in situations of protracted displacement have depleted their resources and face cash liquidity shortages in addition to restricted freedom of movement because of ongoing clashes and pockets of instability. In response IOM, in 2016, delivered lifesaving aid across Libya as and when access allowed. Since January 2016, over 4,590 Libyan families received non-food items and hygiene kits, which included essential materials such as mattresses, pillows, blankets and hygiene kits. IOM was also able to reach remote areas such as in the south of Libya and to timely respond to sudden displacement situations of persons from Sirte and Az Zawiyah. IOM will continue to assess and respond to the needs of IDPs by delivering aid and will also explore market and cash based programming as an alternative to in-kind distributions. Furthermore, cash based initiatives in emergencies provide an effective link with early recovery by assisting affected populations to invest in livelihoods promotion; support local markets; and create assets that may be useful in the longer term.

Local organization and IOM’s implementing partners have been critical to IOM’s humanitarian response by facilitating aid delivery to remote areas and ensuring prompt intervention thanks to their presence in the field and ability to move inside Libya. IOM will continue to invest in local organizations including through strengthening the capacities of national NGOs and CBO. This includes focusing on the capacity building of governmental and non-governmental entities from local NGOs and civil society organizations through a wide range of trainings and programs to scale up their capacities to be able to respond to the increasing humanitarian needs in the country in line with humanitarian and human rights principles. Such partnerships will lead to sustainability and programming based on ownership and community-prioritized interventions.

المساعدة الإنسانية

في سنة 2016، ساهمت المنظمة الدولية للهجرة في ايصال  المساعدات إلى المهاجرين داخل مراكز الايواء بالاضافة في المناطق الحضرية في جميع أنحاء الدولة الليبية،حيث التزمت  بتقديم المساعدات الإنسانية لإنقاذ حياة المهاجرين في المحن كما استجابت المنظمة الدولية للهجرة بصفة شاملة لاحتياجات المهاجرين في عدد من حالات الطوارئ على مدار السنة  و اشتمل التدخل على توزيع المواد غير الغذائية و توفير الغذاء بمراكز الايواء عند  انعدامه، بالاضافة الى التدخل في المجال الصحي و توفير اللوازم الطبية الأساسية و ذلك عن طريق الفحص الطبي، كذلك الرعاية للحالات الصحية الحرجة، وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية، وخدمات الإحالة للمهاجرين الذين تم انقاذهم في عرض البحر، بالاضافة للفارين من مناطق النزاع.

ستواصل المنظمة الدولية للهجرة توفير مساعدة انسانية شاملة للمهاجرين داخل مراكز الايواء وفي انقاذ المناطق الساخنة في حين تلبية الاحتياجات الأساسية للمهاجرين المعرضين للخطر في المناطق الحضرية و ذلك من خلال إنشاء آلية لموارد الهجرة والاستجابة عند نقاط العبور والتجمعات الرئيسية للمهاجرين. على مدار السنة، وزعت المنظمة الدولية للهجرة 334469 من المواد غير الغذائية إلى 27411 مهاجرا داخل مراكز الايواء و خارجها بالمناطق الحضرية اذ تضمنت المواد الموزعة ملابس، أحذية، أفرشة، وسائد، بطانيات (صيفية و شتوية)، مستلزمات النظافة (بما في ذلك الصابون وفرشاة الأسنان ومعجون الأسنان) وغيرها من مواد التنظيف

بالنسبة للأشخاص النازحين حديثا  فهم  يعانون صعوبة  إيجاد مساكن بديلة أو مأوى كما أن للذين  طال نزوحهم استنزفوا جل مواردهم حيث أصبحوا يعانون من فقدان السيولة إلى جانب محدودية التنقل بسبب إستمرار النزاع و فقدان الإستقرار و قد سعت المنظمة الدولية للهجرة للإستجابة  لمشاكل هذه الفئات المستضعفة  من خلال تقديم  المساعدة العاجلة داخل ليبيا وذلك حسب الاقتضاء والإعتماداً على إمكانية الوصول اذ تم توفير عدد 166511 من المواد غير الغذائية   ل4592  عائلة ليبية منذ يناير 2016 و شمل التوزيع مواد أساسية مثل الأفرشة و الوسائد إلى جانب البطاطين ومستلزمات النظافة.

تمكنت المنظمة الدولية للهجرة من الوصول إلى المناطق النائية كما هو الحال في جنوب ليبيا والاستجابة في الوقت المناسب لحالات النزوح المفاجئة للأشخاص من سرت والزاوية. و ستواصل المنظمة تقييم وتلبية احتياجات النازحين من خلال تقديم المساعدات وسيتم أيضا استكشاف السوق والبرمجة لمساعدات نقدية كبديل للتوزيعات العينية. وعلاوة على ذلك، فان المبادرات النقدية في حالات الطوارئ تساهم مع الإنعاش المبكر من خلال مساعدة السكان المتضررين للاستثمار في تعزيز سبل العيش، دعم الأسواق المحلية؛ وإنشاء الأصول التي قد تكون مفيدة على المدى الطويل.

كما تلعب الجمعيات  المحلية و الشركاء المنفذين للمنظمة الدولية للهجرة دوراً هاماً في دعم خطة الإستجابة الإنسانية التي تعتمدها المنظمة و ذلك من خلال تسهيل تقديم المساعدة للمناطق النائية و ضمان التدخل الفوري و ذلك لسهولة تواجد هذه الجمعيات على عين المكان و إمكانية تنقلهم داخل ليبيا.

وستواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل على دعم الجمعيات و المنظمات المحلية  والمجتمع المدني من خلال تعزيز قدراتها . يتخلل هذا الدعم أيضاً التركيز على بناء القدرات المحلية لكل من المكونات الحكومية والغير حكومية الناشطة ضمن الجمعيات المحلية و منظمات المجتمع المدني من خلال تنظيم تدريبات متنوعة  و إنشاء برامج  بالخصوص لضمان إمكانية استجابتهم للحاجيات الإنسانية المتزايدة داخل ليبيا و ذلك بالتطابق مع المبادئ الإنسانية و مبادئ حقوق الإنسان. إن مثل هذه الشراكات مهمة جداً بالنسبة لنا و ستؤدي إلى برامج تعتمد بدرجة أولى على حق الملكية للتدخلات القائمة على المجتمع.